• مساء الحجر

    بغتة يستفز الحجر ذاكرة الهدم فللأزاميل سطوة البريق وليس أمام النتوءات غير المدائح غير عجينة الاندياح وعتمة المتاحف هذا حجر يخلع السواد و كلما ارتد الحديد قلت إن للبيت وقتا يتخرّب فيه ويركض سكانه مثل ثكلى النمور كلما بدأ القصف أسلمت وجهي لتيه سيرأف بي مرة يستعيد الحجر مرة يستعاد و الأزاميل تنداح مثل المراكب أيقنت ..للبيت رب يخرّبه في مساء الحجر.

    الكاتب: قاسم حداد

    0المفضلة

    18129 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من قاسم حداد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مساء الحجر