• أراك على نهج البطالة ساعيا

    أراك على نهج البطالة ساعيا متى كنت يا قلبي عن الرشد غاويا ألست فؤادي سابقا قد وعدتني بترك اتباع اللهو هل كنت ناسيا أعد نظرا يا قلب واجتنب الهوى فإن الهوى معناه كونك هاويا تعشقت ظبيا واعتقدت صلاحه متى كنت يا قلبي عن الغيب داريا فوالله ما أدري أتصبح ساخطا على وصله أم أنت تصبح راضيا وهب أنه يرضيك بالحسن وجهه فهل طبعه يا قلب تلقاه صافيا وها أنت يا قلبي إليه دعوتني فإياك لي يوما تكن منه شاكيا ولومك إن ساءتك منه خليقة على شيخك المعروف إذ كان هاديا وإن فزت يوما بالذي قد رجوته فبشراك يا قلبي بمن كنت لاقيا هنالك تحلو لي الحياة وأجتنى ثمار مسرات كما كنت راجيا على أن ربات الخدور غوادر وحسبك يغدرن العشير المصافيا فقد خانت الحرث بن عمرو هنيدة وكان بها برا وصولا مواتيا وقد غدرت بابن الرسول جعيدة وقد أطمعت يوما بما كان فانيا وكم قد وفت منهن خود لبعلها ألا حبذا من كان منهن وافيا

    الكاتب: إبراهيم بن محمد الخليفة

    0المفضلة

    16391 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم بن محمد الخليفة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أراك على نهج البطالة ساعيا