• عجبت له إذ زار في النوم مضجعي

    عجبت له إذ زار في النوم مضجعي وقد كان عني قبلها متجنبا وأعجبني منه الوفا لي بطيفه ولو زارني مستيقظا كان أعجبا وما زارني في النوم إلا خياله وكنت له في نومتي متسببا ولما بدا كالغصن يهتز مثمرا فقلت له أهلا وسهلا ومرحبا بنفسي وأهلي من أرى كل ليلة على له فضلا عظيما محببا لقد علني من كأس خمرة ريقه ضجيعي ورياه من المسك أطيبا

    الكاتب: إبراهيم بن محمد الخليفة

    0المفضلة

    11895 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم بن محمد الخليفة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عجبت له إذ زار في النوم مضجعي