• تحاماني الصديق وغاب عني

    تحاماني الصديق وغاب عني ثقاتُ صنائعي وهم حضورُ وقلوا في البلادِ وكان عهدي بهم زمن الرخاءِ وهم كثير فلم يك في يدي منهم ومما ذخرتهم له إلا الغرور أيا عجباً أما في الناس ممن تقلد نعمتي رجلٌ شكورُ

    الكاتب: إبراهيم بن المهدي

    0المفضلة

    8232 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم بن المهدي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تحاماني الصديق وغاب عني