• عجباً عجبتُ لغفلةِ الإنسانِ

    عجباً عجبتُ لغفلةِ الإنسانِ قطعَ الحياةَ بغرةٍ وتواني فكرتُ في الدنيا فكانت منزلاً عندي كبعضِ منازلِ الركبانِ مجرى جميعِ الخلقِ فيها واحدٌ وكثيرُها وقليلُها سيانِ أبغي الكثيرَ إلى الكثير مضاعفاً ولو اقتصرتُ على القليل كفاني لله در الوارثين كأنني بأخصهم متبرماً بمكاني قلقاً لتجهيزي إلى دارِ البلا متحرياً لكرامتي بهواني متبرماً مني إذا نشر الثرى فوقي طوى كشحاً على هجراني

    الكاتب: إبراهيم بن المهدي

    0المفضلة

    13954 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم بن المهدي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عجباً عجبتُ لغفلةِ الإنسانِ