• شرفات دارك يا ربابُ

    شرفاتُ دار حبيبتي جسدٌ ، تكسَّرَ في الترابْ وتفطرتْ فيه محبتُكِ القديمةُ يا ربابْ والطيفُ ذاك الطيفُ ظلَّ معلقاً ، في القلبِ ، يسكنهُ اكتئابْ. وعلى المرايا لمْ تزلْ كلُّ الدروبِ آثارها حسراتُ مَنْ عشقوا وهاموا في متاهاتِ الغيابْ شرفاتُ داركِ ، يا ربابُ دمعٌ ينثُّ به السحابْ نبعٌ ونهرٌ ، لم يغيره العتابْ وعلى يديكِ تظلُّ أيامي مدللةً كعطركِ في أفول الليلِ يغفو في ثنايا الثوبِ مبتهجاً بما يأتي به زمن معابْ شرفاتُ داركِ يا ربابُ جسدٌ ، تكسرَ في مواجعه الترابْ.

    الكاتب: مالك الواسطي

    0المفضلة

    2409 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مالك الواسطي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شرفات دارك يا ربابُ