شرفات دارك يا ربابُ
Dec 9, 2020 12:47 PM Dec 9, 2020 12:47 PM
شرفاتُ دار حبيبتي جسدٌ ، تكسَّرَ في الترابْ وتفطرتْ فيه محبتُكِ القديمةُ يا ربابْ والطيفُ ذاك الطيفُ ظلَّ معلقاً ، في القلبِ ، يسكنهُ اكتئابْ. وعلى المرايا لمْ تزلْ كلُّ الدروبِ آثارها حسراتُ مَنْ عشقوا وهاموا في متاهاتِ الغيابْ شرفاتُ داركِ ، يا ربابُ دمعٌ ينثُّ به السحابْ نبعٌ ونهرٌ ، لم يغيره العتابْ وعلى يديكِ تظلُّ أيامي مدللةً كعطركِ في أفول الليلِ يغفو في ثنايا الثوبِ مبتهجاً بما يأتي به زمن معابْ شرفاتُ داركِ يا ربابُ جسدٌ ، تكسرَ في مواجعه الترابْ.


الكاتب: مالك الواسطي
0المفضلة
2409 المشاهدات
0 تعليقات