• مرايا بغداد

    بغدادُ ، تسكنُ في رصاصاتٍ خجوله زمنٌ يهاجرُ في متاهات الخرابْ أيامُها ، نهرٌ تعرى في سرير الحزنِ تغسلُ وجهَهُ لغةُ العتابْ. والعاشقون ، على أزقتها ، ظلالٌ ، قد تناهت في تفاصيل الشجنْ. يترقبون بلهفةٍ ، صبحاً ، تفيحُ بعطره ، نسماتُ عيدْ. بغدادُ ، تبقى في تذكرها خجوله زمنٌ يظلله الغيابُ أطفالُها ، قطراتُ ماءٍ لاهثاتٍ ، في نهايات الترابْ.

    الكاتب: مالك الواسطي

    0المفضلة

    2253 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مالك الواسطي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مرايا بغداد