مرايا بغداد
Dec 9, 2020 12:47 PM Dec 9, 2020 12:47 PM
بغدادُ ، تسكنُ في رصاصاتٍ خجوله زمنٌ يهاجرُ في متاهات الخرابْ أيامُها ، نهرٌ تعرى في سرير الحزنِ تغسلُ وجهَهُ لغةُ العتابْ. والعاشقون ، على أزقتها ، ظلالٌ ، قد تناهت في تفاصيل الشجنْ. يترقبون بلهفةٍ ، صبحاً ، تفيحُ بعطره ، نسماتُ عيدْ. بغدادُ ، تبقى في تذكرها خجوله زمنٌ يظلله الغيابُ أطفالُها ، قطراتُ ماءٍ لاهثاتٍ ، في نهايات الترابْ.


الكاتب: مالك الواسطي
0المفضلة
2253 المشاهدات
0 تعليقات