• لَيتكَ إذْ نُبتْني بواحدةٍ

    لَيتكَ إذْ نُبتْني بواحدةٍ تُقْنِعُني منكَ آخرَ الأبدِ تَحْلِفُ ألاّ تَبرَنِّي أبداً فإنَّ فيها بَرْداً على كَبِدي اِشفِ فُؤادِي مِنّي فإنَّ به مِنيَ جُرْحَاً نكأتهُ بِيَدي إنْ كانَ رِزقي إليكَ فارْم به في ناظِرَيْ حَيَّةٍ على رَصَدِ قد عِشْتُ دَهراً وما أقدِّرَ أنْ أرضى بما قد رَضيتُ من أحدِ فكيف أخطأتُ لا أصبتُ ولا نَهَضْتُ من عَثرةٍ إلى سَدَدِ لو كنتُ حُرَّاً كما زعمتُ وقد كَدَدْتني بالمِطالِ لم أَعُدِ صَبَرْتُ لمَّا أسأتَ بي فإذا عُدْتُ إلى مثلها فَعُدْ وُعدِ فإنّني أهلُ ذاكَ في طَمَعي وفي خَطَائي سَبيلَ مُعْتَمدِ أبْعَدني اللهُ حينَ يَحْمِلُني حرصي على مثل ذا من الأودِ الآن أيقنتُ بعد فِعْلِكَ أنْي عَبدُ لأَعْبُدٍ قُفُدِ فصِرْتُ من سُوَء ما رُمِيتُ به أكنى أبا الكَلْبِ لا أبا الأسدِ

    الكاتب: أبو الأسد

    0المفضلة

    2848 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الأسد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَيتكَ إذْ نُبتْني بواحدةٍ