أسهم
Dec 9, 2020 12:47 PM Dec 9, 2020 12:47 PM
وأنت تناجي بيَانَات هذا الشّحوبِ ستَغْلِبُك الرّيحُ.. أجِّلْ هيَامَكَ للعابرين َ فما زال يبْني القبَابَ القبيحُ.. وما عادَ في تلّةِ المِلْْحِ طيْفٌ ليَرْسمَ زخّات هذا الزّفير ِ لنسْألَ.. منْ عاشَ أمس ؟ وهل ْفرَّ منْه الضّريحُ ؟ وهل أسْهم الخبْزِ عذراء؟ حتى يَبيعَ بنو جلدتي أيَّ شيءٍ لِيَكثُرَ فينا المديح ُ


الكاتب: مجذوب العيد المشراوي
0المفضلة
5567 المشاهدات
0 تعليقات