• وجوه تطلع من السديم

    حيثما تقعُ عينك على حديقةٍ يشتعلُ فيه شبقُ الحريقِ في الدروب والأزقة، تستحيلُ لقد نسيك الجميع إلا روحهُ حنايا عظامك القصديرية، أبوابها الكثيرة. في أعماقك؟ كتاب يتحدثُ عن في مبغى؟ المبعثرة في دوما من السديم هل تتبع خطوات حذاء يتجولُ في أعماقك؟ أم تمضي الى شارع آخرأو كتاب يتحدثُ عن انتحار فيلسوفٍ في مبغى؟ لتلم كلماتك المبعثرة في وجوه الطْلع دوما من السديم فعما قليلٍ يأخذ المدعوون طريقهم إلى الموت.

    الكاتب: سيف الرحبي

    0المفضلة

    18715 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سيف الرحبي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وجوه تطلع من السديم