وريقة
Dec 9, 2020 12:47 PM Dec 9, 2020 12:47 PM
عبَرَتْ فِناءَ الدارِ ـ منتصفَ النهارِـ وُرَيقةٌ والضيقُ مائة زفرةٍ والقَيظُ حتى الركبتينْ ٭ ٭ ٭ ٭ عَبَرَتْ ليخضرّ الترقُّبُ في عيونٍ أغْمَدَتْ في الظلِّ نصلَ بريقِها واسْتَسْلَمَتْ لوسائد النعسِ الحريريِّ الوثيرْ ٭ ٭ ٭ ٭ الهِّرةُ امْتَلأَتْ بحِسِّ القنصِ ـ حتى السقفِ ـ فانْتَفَشَتْ وسالَ إلى أظافِرِها التوتّرُ واكْتَفَتْ ـ ضجراًـ بنصف النظرة الأولى وغاصَتْ في غيومِ الارتخاءْ ٭ ٭ ٭ ٭ أختي استحالتْ زفرةً وَطَفَتْ على ثَبَجِ التيقُّظِ غَمْغَمَتْ:ـ ((هذي الوريقةُ ويحها خدَشَتْ جمالَ البيتِ )) ثم هوَتْ إلى قاع النعاسْ ٭ ٭ ٭ ٭ بيني وبين وريقةٍ خرَقَتْ مواثيق الظهيرةِ بضعُ خطواتٍ وأميالٌ من الإعياء والخدَرِ اللذيذْ أغفو فتوقظني الهواجسُ :ـ (( ربّما هرَبَتْ ببعض قصيدةٍ 00 000ولربّما00)) وتميدُ بي أرضُ النعاسْ


الكاتب: أسامة علي
0المفضلة
10265 المشاهدات
0 تعليقات