• لتنصر يا إله الكون أمريكا

    ( مهداة إلى سجناء المنطقة الخضراء في بغداد..!! والفكر الطائفي الذي يساندهم و ميليشيات الدريلات.. مع بالغ السخرية ...! ) لتنصرْ - يا إله الكون ? أمريكاْ ، و من أشركْ ، و من عاداكَ ، أو بنبيِّنا شككْ ، و من يبغي على الإسلامْ ، و من هرطقْ و من عادى كتابَ اللهِ أو مزّقْ و لا تغمضْ لنا - يا ربنا - جفناً ، و لا ترعى لنا أمناً, و لا تغلقْ لنا سجناً ، و لا ملهى ، ولا باراً, و لا تشعلْ لنا ناراْ, و لا تمحو لنا عاراْ, و لا تجعلْ بنا من يأخذ الثّارا, و أوسِعْ من مصيبتنا, و بارك في زريبتنا, و أَشبِعْ شعبنا علفاً ، و دوِّخْنا... فلا ندري نعيش بأي أرضٍ ، أو بأيِّ سَماْ و يا رباه ، واجعلنا لمن يحتلنا, خَدَماْ و لا تفتحْ لآية ربنا العظمى..!! الخجولِ.. فماْ , و بارك فيه لغزاً .. مثل أسطورةْ.. و بارك فيه مختبئاً.. فلا نسمع له صوتاً ، و لا نبصر له صورةْ..! و يا رباه ، واجعلْ حضرة الوالي لنا صنماْ, إذا ما كان ذئباً من ذئاب الغربِ - وفِّقْنا لنصبحَ عنده غَنَماْ و لا تشبعْهُ أموالاً , و تقتيلاً و سفكَ دماْ, و لا تظهِرْ لنا ألماْ , و لا تشهِرْ لنا قلماْ , و لا ترفعْ لنا علماً , و لا تنصرْ لنا جيشاً ونكس راية التوحيد فلا يُحمى لها خندقْ , ولا يبقى لنا سوى أمنيّة عندكْ: لتسكبْ نفطَنا يا رب فوق أكفِّ أمريكا لتبصقَ فوق لحيتنا فلا نحتجُّ .. بل نضحكْ , و عهداً - يا إله - الكونِ أنك لن ترى رجلاً يدافع عن جناب الحقْ فلا دينٌ , و لا دنيا , و لا عربٌ , و لا عجمٌ , و لا زفتٌ.. , و لا قدسٌ , و لا أقصى , و لا بوسنةْ و لا هرسكْ و لا كابولْ , و لا بغدادْ , و لا دانْماركْ , و إنّا مثل ما تعلم.. إذا ما ليلُنا أحلكْ سنبقى هكذا هملاً نعوذ بوجه أمريكا و نعصي - ربََّنا - أمركْ .. !

    الكاتب: محمد مأمون نجم

    0المفضلة

    5993 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد مأمون نجم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لتنصر يا إله الكون أمريكا