• الغريب

    أيها الغريب هذا نهارك المشحون بالعمل والمكتشفات . في أصابعك شهوة الباب أنت الواحد القليل، تتـكاثر كلما دلفت في رواقٍ يأخذك إلى سرادق الجسد، حيث الذخائر يخبئها لك شخصٌ لا تعرفه لا يعرفك وبينكما ألف عرسٍ و ألف جرس بينكما حرية الهواء : عضلةٌ مفتولةٌ في الليل مقتولةٌ في النهار . أيها الغريب تلك الصخرة المشتعلة في الأعالي منذورةٌ لكتفٍ ما شخصٌ للوحشة شخصٌ لقرينها . جسارة الحلم لك ولك احتضان الصخرة أيها الشاحب المشرد الوحيد .

    الكاتب: قاسم حداد

    0المفضلة

    18153 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من قاسم حداد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الغريب