• حتّى متى ؟

    عنّتْ على البال ِفي ليل ِالهوى الساحرْ و الشوقُ هاجَ كموج ٍمُزبد ٍهادرْ يا لهفَ نفسي !على قلبي و محنتِهِ للمستحيل ِعلى شوك ِالغَضا سائرْ يا حبّذا نسمةٌ كسْلى تمُرّ بها حتى تنُمَّ لنا عن بيتها العامِرْ ظننتُها جانبي ، كلّمتُها ، خجلتْ فقلتُ : بُوحِي ، أما للصمت ِمن آخرْ؟ يا قرّةَ العين ِإنّ الصمتَ يؤلمُني و لمْ أعُدْ في احتمال ِالوجد ِبالقادرْ يا فسحةَ الروح ِكمْ أدمى غيابُكمُ أصابعَ الحبر ِوالوجدان ِو الخاطرْ! حتى متى أنت ِلغزٌ يا معذّبتي ؟ في حَلِّ عُقدتِه يتعقّدُ الساحرْ تعطّفي، إنَّ بعضَ العطف ِمكرُمةٌ و أرشِديني للُقيا طيفِك ِالآسِرْ أقولُ للنفس ِدوماً حينَ تسألني : ما اسمُها؟ لسْتُ أدري ، رمزُها ساترْ و حينَ أكتبُ حرفي كمْ أقولُ لهُ: يا ليتَ عنوانَها في صفحتي حاضِرْ! أقولُ للحِبر ِ:مهلاً - حينَ أنزفُهُ - أسوارُها قلعةٌ ، لا ترحمُ الناظرْ عَقلي المُطيعُ إذا ما اشتدّ بي وَلَهٌ والقلبُ للعقل ِفي شرع ِالهوى آمِرْ حاصرتُها، قيّدتني، عُدْتُ منكسراً دمي،دموعي،ضحايا الأمس ِوالحاضرْ *** كلُّ الحكاية ِأني قدْ فتِنْتُ بكمْ و لسْتُ في خلجات ِالحبِّ بالتاجرْ أنا الذي يعشقُ المجهولَ في تعب و هكذا قدَري ، يا حظِيَ العاثِرْ! و أهجرُ الشِّعرَ لكني إذا لمعَتْ بروقُ غيمتِها أغدو بها الشاعِرْ أنا الذي حِرْتُ في نعمى طلاسِمِها و هيَ التي مادرَتْ أني بها حائِرْ

    الكاتب: عبد الرزاق الدرباس

    0المفضلة

    5791 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرزاق الدرباس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حتّى متى ؟