• غُصُونُ الإِحْسَاسِ

    فُؤَادِي الرَّهِينْ طُعِنْتَ بِسِكِّينِ غَدْرِ السِّنِينْ وَقَدْ مَزَّقَتْكَ دَوَاهِي الحَيَاةِ وَبَعْضُ غُرورٍ وَسُوءُ ظُنُونْ عَلَى شُرْفَةِ العُمْرِ جَفَّفتُ مِنْكَ الدِّمَاءَ وَفِي نَهْرِ حُلْمِي غَسَلْتُكَ حَتَّى أُزِيلَ بَقَايَا شُعُورٍ حَزِينْ وَأغْرِسُ فِيكَ أَحَاسِيسَ وُدٍّ وَشَتْلاتِ وَرْدٍ فَتَنْمُو غُصُونْ تُعَطِّرُ أَرْجَاءَكَ المُظْلِمَاتِ وَتُحْيِي المَحَبَّةَ بَعْدَ المَمَاتِ وَتُسْقَى لِتَبْقَى بِمَاءِ العُيُونْ .

    الكاتب: نواف بن حسن الحارثي

    0المفضلة

    6330 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من نواف بن حسن الحارثي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غُصُونُ الإِحْسَاسِ

    المزيد من نواف بن حسن الحارثي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة