هو اغتراب..!؟
Dec 9, 2020 12:47 PM Dec 9, 2020 12:47 PM
محيِّرةٌ بداياتُ المحبّة والقصائدِ والنضوجْ.. محيِّرةٌ هي الأحلامُ حينَ تراودُ الموتى ! كموسيقا الشتاءِ تغازلُ الدفءَ المشرَّدَ بينَ أشواقِ النوافذِ تحتَ إيقاعِ الثلوجْ..! وفوقَ حدودِ منطقنا الملوّنِ حسبَ أمزجة المعابدِ والسلاطينِ العُلا ! كإجابةٍ خرساء تبحثُ عن سؤالٍ لا يزالُ معلّقاً مثلي هلِ الأمواجُ دونَ حنينها ستموجْ..؟! **** محيِّرةٌ هي الأمطارُ تنقرُ مثلَ عصفورٍ على خدِّي على صدري أنا يا موتُ لم أخترْ سوى موتي ! فكيفَ تريدُ أن أحتارْ ؟! خياراتي مشابهةٌ لقتل البعدِ والمنفى لصلبِ حمامةٍ أخرى من الطيرانِ كي تشفى ! لذبحِ اللحن والإيقاع كي تسمو بنا الأوتارْ ! تذكَّرْ حينَ تأتيني بصمتٍ كلّه رأفهْ أنا حرٌ ولكن...غيرَ موتي لم أختارْ !! ******* محيِّرةٌ مرايا الخوفِ تُلبسنا معانينا ! وترسمنا بألسنةِ الضبابِ ظلالَ وهمٍ واحتضارٍ كم غريبٌ أنتَ يا حقُ ؟! مواجعنا وكل قوافلِ اليأسِ المعربدِ في مآقينا وقنبلةٌ تمزّقنا إذا صمتتْ ! إذا نطقتْ...أضاءَ بغيمهِ البرقُ وتلعننا السحابةُ ثمَّ تتركُ شعرها للريحِ هاربةً أما من قبلةٍ إلا ظلامُ الفكرِ يسكنها أسىً ؟ و ما من معذَّبَةٍ وإلا خلفها شرقُ ؟! * ****** محيِّرةٌ هي الأوطانُ تحزمنا حقائبها كأسرى الانتماءِ ولعنةِ الحبِّ المقدّسِ في نهاياتٍ مؤجَّلةٍ وريحٍ غادرهْ ! تبعثرنا سحاباً في المدى أحلامنا ! أصواتنا ! صلواتنا بجحيمِ عينٍ بالبصيرةِ كافرهْ ! ويجمعنا الشتاتُ بحكمةٍ منقوشةٍ أجراسها في ثغرِ مئذنةٍ تصيحْ : لا غربةٌ أبداً لروحٍ ما تزالُ على المحبَّةِ قادرهْ !


الكاتب: عامر الصالح
0المفضلة
6503 المشاهدات
0 تعليقات