نُـعاس
Dec 9, 2020 12:24 PM Dec 9, 2020 12:24 PM
كان لي أن أفتح الباب الموارب وهو منسي وراء البيت . زرقته الكئيبة ملجأ للطفل يهرب من ظلام الدرس من نوم الظهيرة من نعاسٍ كاذب ٍ . هل كان لي في مجلس التأنيب أخطاء ملفقة لتعترف الطيور بقدرتي في الريح . هل كانت صلاة معلم القرآن كافيةً لتأجيل الظلام أمام أحلامي، لأفتح باب أيامي ، لكي لا تسرق الأشباح ذاكرتي وتمحو شمس أقلامي . ووحدي سوف ينساني وراء البيت وحدي سوف ينساني .


الكاتب: قاسم حداد
0المفضلة
20034 المشاهدات
0 تعليقات