• ما ذنب هذا الحب؟

    لِمَ نفتح الأبواب للخوف اللعين ؟ فَيَصيرُ خَدشاً في وريقاتِ الحنين أوَ هكذا تمحو ضياء َ الحب ِّ في شوق السنين؟ أوَ هكذا نطوي أمانينا الجميلة بين أنياب العذاب؟ و نموت في درب المحبة خائفين؟ ما ذنب هذا الحب يمضي كالسراب ؟ لم لا نصيرُ كلهجةِ البركان دوماً ثائرين؟ فنكسّر الأغلال ننثر حبنا لنطوفَ هذا الكون يا لحن المودةِ عازفين للشوق أنغاما على مر السنين و الخوف يمضي هاربا متململا من بعد عطر الياسمين و نعود نجمع من تعابير الأماكنِ حلمنا كي لا يوَلَّي في زحام العابرين و يصير حاضرنا حزين فَتُذَوب الدمعات أوراق المحبة ثم يحرقها الأنين ما العمر في عهد المودة غير ومض أو سحاب ٍ يمضي من ايام الحياة و نمر في درب الندامةِ آسفين فتسافر الأحزان بين عيوننا و نعود من بعد ِ المودة تائهين ... يوما ستدركُ ما يعانيه الفؤاد في ليل بعدك عند منعطف الحنين و تعود من خلف المسافات العنيدة لا تلاقي غير آهاتي و كراسي الحزين و دموع أشعاري بخد الياسمين في الركن ينبض خالدُ الأشواق فيه رغم صدمات السنين .

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    13534 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما ذنب هذا الحب؟