رفيقة روحي
Dec 9, 2020 12:47 PM Dec 9, 2020 12:47 PM
لستُ أنساكِ يا رفيقةَ رُوحي لستُ أنسى من ضَمَّدَتْ لي جروحي و سَمَت بي فوقَ الذُّرا ، فلمسنا نجمةَ الليلِ في الفضاءِ الفسيحِ أنتِ أغلى- لو تعلمينَ - على نفسي.. و أحلى من الصباحِ الصبوحِ صوتُكِ العذبُ لحنُ صبحٍ نديٍّ يتهادى مثلَ الكناري الصَّدُوحِ ما البيانو ، و ما الكَمَنجةُ إمّا أُطلِقَ الشَّدوُ من لسانٍ فصيحِ ؟ إِسقنيهِ مُدامةً من شفاهِ ال.. ياسمينِ الذي نما في صُرُوحي فإذا ما غُيِّبْتُ عن هذه الدنْيا.. فنامي في خافقي و استريحي و اقطفي ما شاءت يمينُكِ من أزْ هارِ قلبي ، و من حدائقِ روحي غيِّبيني بنظرةٍ و اسلبيني كلَّ مُلكِي ، و عرشَ قلبي استبيحي و أْسريني ، فإنما الأسرُ يحلو مِن غَزالٍ حُلوِ الرُّواءِ مليحِ كيف أنسى ، و قد مَنَحتِ وجودي لذَّةَ العيشِ و استثرتِ طموحي و جَوَادي لمَّا كبا ذاتَ يومٍ كنتِ عَوناً لذا الجوادِ الجموحِ و فؤادي لمَّا تَهَالَكَ نَزْفاً كنتِ طِبّاً لذا الفؤادِ الجريحِ كُنتِ نهراً في مَهمَهِ العمر يُطفي نارَ وُدياني و اْحتراقَ سُفوحي أي وَصفٍ سيعجزُ الوصفُ عنهُ أي مدحٍ و أنتِ فوقَ المديحِ يا ربيعي ، إن تعتبي فَلَكِ العُتْبى.. فهل يُرضيكِ جَناني و رُوحي ؟ كِلْمَةُ الحبِّ لو تَضِنِّينَ مُزنٌ في لُمَى الوَردِ ، ماطرٌ إن تبوحي فانطقيها و شَنِّفي السَّمْعَ منها و أعيدي بها حياةَ الذبيحِ غارقٌ في بحرِ العيونِ شراعي فاتركيهِ ، لا تأبهي بجنوحي رحلةُ العُمرِ من عُيونِكِ تَبْدا قد مشيناها في المَسارِ الصَّحيحِ زادُ أسفاري في طريقيَ قلبٌ مِلؤهُ الشوقُ في الزمانِ الشَّحيحِ فاقبليهِ مهراً لطهركِ ، عطراً و املأي الدُّنيا من شَذاهُ ، و فُوحي


الكاتب: جمال مرسي
0المفضلة
10436 المشاهدات
0 تعليقات