زهرة اللوتس
Dec 9, 2020 12:47 PM Dec 9, 2020 12:47 PM
مهداة للشاعر / محمد محمد الشهاوي قلت و أنا أقف بجانبه مخاطباً سريره الذي يرقد عليه : يا سريراً : عليه طودٌ ينامُ كن حريراً ، عليكَ مِنِّي سلامُ كن رقيقاً فإن فوقك بدراً أمَّ جمعَ النجومِ ، فهْوَ إمامُ تَوَّجَتهُ الرُّبا أميراً عليها و اصطفتهُ القلوبُ و الأحلامُ إنَّهُ النيلُ في الجوانحِ يجري ترتوي من فيوضهِ الأقلامُ سَهِرَت عينُهُ على الشِّعرِ فرداً فرعاهُ ، و المُدَّعون نيامُ و سقاه الشعورَ من فيض روحٍ حلَّقتْ في فضائها الأنغامُ فنما الشِّعرُ في الصدور فتيّاً بعدما خارَ واستباهُ سَقامُ يا سريراً أراكَ ترنو إليه مُشفقاً تكتوي ، و لستَ تُلامُ و هَمَى من عينِ الوسادةِ دمعٌ حينما ضنَّت بالدموع أنامُ لا تخف يا سريرُ ، فالله يرعا هُ ، و قلبي لابن الكرامِ مُقامُ "زهرةُ اللوتسِ" الأصيلةُ تأبى هجرةً ، أو ذُلاً ، و ليست تُضامُ "قلتُ للشعرِ " هل عرفتَ أميراً خيله الريحُ ،و اليراعُ حسامُ و القوافي جنودهُ ، و المعاني بينها و الأميرِ عشقٌ ، هُيامُ ابن " عينِ الحياةِ " يحيى بقلبي و أنا عاشقُ الضحى ، هل أُلامُ بيننا يا مُستغربينَ غرامٌ لا يضاهيه في القلوبِ غرامُ فدعوني إلى " الشَّهاويِّ " أصغي صوته العذبُ بلسمُ و سلامُ


الكاتب: جمال مرسي
0المفضلة
10562 المشاهدات
0 تعليقات