جَمرةُ الفقدان
Dec 9, 2020 12:24 PM Dec 9, 2020 12:24 PM
ماذا سيبقى عندما تنهال جمرتنا الخفية في هواء الليل ماذا يختفي فينا ، وهذا ماؤنا الدموي يستعصي ، وطير الروح ينتظر احتمالاً واحداً للموت. * هل نـمشي على ليل الحديد لجنةٍ تهوي ونمدح بالمراثي ، ربما ينهار أسرانا على تذكارهم ونؤجل الأسلاف . هل نمنا طويلاً كي نجرب موتـنا فينالنا، ... ويؤلف الأشياء . ماذا ينتهي فينا ويبدأ ، عندما تبقى بقايانا على باب المساء وتصطفينا شهوة المكبوت ، ماذا سنقرأ في المرايا ، هل نؤثث سورة الفتوى بتفسيرٍ يكافؤنا على الأخطاء . لو كنا عرفنا جمرة الفقدان ، وهي علامة الشكوى، ستمدح موتنا .. متنا . * هنا يأس سينقذنا من الأحلام، نحن شهوة الفردوس نهذي في جحيمٍ غير مكتمل ٍ لكي نسهو عن المكبوت والرغبوت . لو نار ستوقظ ماءنا... كنا تمادينا لئلا ننتهي . يا منتهانا هل سرى ترياقنا فينا فأدركنا مرارتنا وأوشكنا على ندمٍ فقدنا منحنى أحلامنا في الوهم ، قلنا شعرنا كي يفضح المعنى ويغفر أجمل الأخطاء، لو قلب لنا أغفى على كراسة الأسماء كنا ننثني شغفاً ، فنشهق في اندلاع الحب يذبحنا ويلهو في شظايانا . بكينا مرةً للحب، لم نكمل أغانينا. بكينا حسرةً ، وتماهت الذكرى مع النسيان، لو كنا مـزجنا ليل قتلانا بماء النوم لم نهمل قصائدنا على ماضٍ لنا . متنا قليلاً وانتهينا في البداية ، لم نؤجل سرنا كنا انتحرنا قبل قتلانا و أخطأنا كما نهوى ، فلا ماء سيرثينا و لا نار ستمدحنا .


الكاتب: قاسم حداد
0المفضلة
35839 المشاهدات
0 تعليقات