وَطَنٌ فِي الصَّدْرِ مَوْؤُدٌ!
Dec 9, 2020 12:47 PM Dec 9, 2020 12:47 PM
وَطَنِيٌّ حَتَّى النُّخَاعِ وَ لَكِنْ خَنَقُوا فِي صُدُورِنَا الْوَطَنِيَّهْ جَرَّبُوا فِينَا كُلَّ خُلَّبِ حُكْمٍ صَعَقَتْنَا رُعُودُهُ الْأَعْجَمِيَّهْ مَرَّةً بِاسْمِ الْمَرْكِسِيَّةِ نُخْصَى وَ مِرَارًا بِاسْمِ الدِّمُقْرَاطِيَّهْ حَلَبُونَا وَ اسْتَنْزَفُونَا عُقُودًا كَشِياهٍ لَعَائِلَاتٍ غَنِيَّهْ لَاقَوَانِينُ الْأَرْضِ تَحْكُمُنَا، لَا شِرْعَةُ اللهِ كَانَتِ الْمَرْجَعِيَّهْ مِنْ ذِئَابٍ لَئِيمَةٍ لِذِئَابٍ بَلَدِي مَوْرُوثٌ مَعَ الْبَشَرِيَّهْ فَاعْذُرُونِي يَا سَادَتِي أَيُّ ذَنْبٍ لِذِئَابٍ زِدْنَا لَدَيْهَا الشَّهِيَّهْ؟! وَ اعْذُرُونِي فِي أَرْضِنَا مِنْ مُحِيطٍ لِخَلِيجٍ؛ لَا تَسْألُوا مَا الْقَضِيَّهْ! قَدْ تَخِذْنَا ثَقَافَةَ الْغَيْرِ لِبْسًا وَ نَسِينَا قُمْصَانَنَا الْعَرَبِيَّهْ نَنْطِقُ الضَّادَ وَ الْفِعَالُ مَزِيجٌ أَسْمَرُ الْجِلْدِ أَزْرَقُ الْحَدَقِيَّهْ يَا تُرَى مِنْ أَيْنَ النَّجَاحُ سَيَأتِي؟! لَا لِفِهْرٍ نُدْعَى وَ لَا لِ "مَرِيَّهْ وَ اعْذُروُنِي عُذْرًا أَخِيرًا، لَدَيْنَا لَيْسَ غَيْرَ الشُّعُوبِ شَرُّ الْبَلِيَّهْ


الكاتب: عمارة ص عبدالمالك
0المفضلة
19122 المشاهدات
0 تعليقات