• وَطَنٌ فِي الصَّدْرِ مَوْؤُدٌ!

    وَطَنِيٌّ حَتَّى النُّخَاعِ وَ لَكِنْ خَنَقُوا فِي صُدُورِنَا الْوَطَنِيَّهْ جَرَّبُوا فِينَا كُلَّ خُلَّبِ حُكْمٍ صَعَقَتْنَا رُعُودُهُ الْأَعْجَمِيَّهْ مَرَّةً بِاسْمِ الْمَرْكِسِيَّةِ نُخْصَى وَ مِرَارًا بِاسْمِ الدِّمُقْرَاطِيَّهْ حَلَبُونَا وَ اسْتَنْزَفُونَا عُقُودًا كَشِياهٍ لَعَائِلَاتٍ غَنِيَّهْ لَاقَوَانِينُ الْأَرْضِ تَحْكُمُنَا، لَا شِرْعَةُ اللهِ كَانَتِ الْمَرْجَعِيَّهْ مِنْ ذِئَابٍ لَئِيمَةٍ لِذِئَابٍ بَلَدِي مَوْرُوثٌ مَعَ الْبَشَرِيَّهْ فَاعْذُرُونِي يَا سَادَتِي أَيُّ ذَنْبٍ لِذِئَابٍ زِدْنَا لَدَيْهَا الشَّهِيَّهْ؟! وَ اعْذُرُونِي فِي أَرْضِنَا مِنْ مُحِيطٍ لِخَلِيجٍ؛ لَا تَسْألُوا مَا الْقَضِيَّهْ! قَدْ تَخِذْنَا ثَقَافَةَ الْغَيْرِ لِبْسًا وَ نَسِينَا قُمْصَانَنَا الْعَرَبِيَّهْ نَنْطِقُ الضَّادَ وَ الْفِعَالُ مَزِيجٌ أَسْمَرُ الْجِلْدِ أَزْرَقُ الْحَدَقِيَّهْ يَا تُرَى مِنْ أَيْنَ النَّجَاحُ سَيَأتِي؟! لَا لِفِهْرٍ نُدْعَى وَ لَا لِ "مَرِيَّهْ وَ اعْذُروُنِي عُذْرًا أَخِيرًا، لَدَيْنَا لَيْسَ غَيْرَ الشُّعُوبِ شَرُّ الْبَلِيَّهْ

    الكاتب: عمارة ص عبدالمالك

    0المفضلة

    19122 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمارة ص عبدالمالك

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَطَنٌ فِي الصَّدْرِ مَوْؤُدٌ!