• الشريعة في: . .

    وَرْدٌ وَ حَرْبٌ إِذَا مَا تَحَاتَنَ دَمْعِي الْهَتُونْ وَ أَرّقَنِي الشّوْقُ وَ اتّقَدَتْ مُهْجَتِي بِالظُّنُونْ أَبِيتُ اللّيَالِي أُغَنِّي أَيَاكِ بِأحْلَى اللُّحُونْ طَرِيحَ الْهَوَى بَرِيحَ النَّوَى نَدِيمَ الْخَيَالِ الْعَتُونْ فَلَا تَتْرُكِيني دِعِيني أُمَزّقُ لَيْلي الْغَضُونْ وَقِيدٌ حُطَامٌ طَرِيحٌ بَريحْ أَنَا ? الطّيْرَ ? لمْ أَتَعَوّدْ حَيَاةَ السُّجُونْ فَعِمْتِ صَرَاحًا وَ ذِي رِيشَتي عَلّمِيني بَرَاحًا هَلِ الْحُبُّ أَنْ أُهْدِيَ الْوَرْدَ وَ الْفُلَّ وَ الزَّيْزَفُونْ؟ أَمِ الْحُبُّ أَنْ أَتَحَدَّى الْبَلَايَا وَ أُسْقَى بِكَأسِ الْمَنُونْ؟ لَإِنْ كَانَ وَرْدًا مَنَحْتُكِ رُوحِي مُعَلّقَةً فِي غُصُونْ وَ إِنْ كَانَ أَمْرًا فَدَيْتُكِ أَمْرِي بِشَقِّ الْبِحَارِ وَ هَدِّ الْحُصُونْ .

    الكاتب: عمارة ص عبدالمالك

    0المفضلة

    13284 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمارة ص عبدالمالك

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الشريعة في: . .