الشريعة في: . .
Dec 9, 2020 12:47 PM Dec 9, 2020 12:47 PM
وَرْدٌ وَ حَرْبٌ إِذَا مَا تَحَاتَنَ دَمْعِي الْهَتُونْ وَ أَرّقَنِي الشّوْقُ وَ اتّقَدَتْ مُهْجَتِي بِالظُّنُونْ أَبِيتُ اللّيَالِي أُغَنِّي أَيَاكِ بِأحْلَى اللُّحُونْ طَرِيحَ الْهَوَى بَرِيحَ النَّوَى نَدِيمَ الْخَيَالِ الْعَتُونْ فَلَا تَتْرُكِيني دِعِيني أُمَزّقُ لَيْلي الْغَضُونْ وَقِيدٌ حُطَامٌ طَرِيحٌ بَريحْ أَنَا ? الطّيْرَ ? لمْ أَتَعَوّدْ حَيَاةَ السُّجُونْ فَعِمْتِ صَرَاحًا وَ ذِي رِيشَتي عَلّمِيني بَرَاحًا هَلِ الْحُبُّ أَنْ أُهْدِيَ الْوَرْدَ وَ الْفُلَّ وَ الزَّيْزَفُونْ؟ أَمِ الْحُبُّ أَنْ أَتَحَدَّى الْبَلَايَا وَ أُسْقَى بِكَأسِ الْمَنُونْ؟ لَإِنْ كَانَ وَرْدًا مَنَحْتُكِ رُوحِي مُعَلّقَةً فِي غُصُونْ وَ إِنْ كَانَ أَمْرًا فَدَيْتُكِ أَمْرِي بِشَقِّ الْبِحَارِ وَ هَدِّ الْحُصُونْ .


الكاتب: عمارة ص عبدالمالك
0المفضلة
13284 المشاهدات
0 تعليقات