• مَزاجُ النَّرد

    كنا تهيأنا لتفسير العلاقة بين دفء البيت والحلم الذي لا ينتهي ، كنا .. ، تماهينا بذئبٍ كامنٍ فينا وتسعين احتمال شاخص للموت ، قاومنا ترنحنا لفرط الحب ، أوشكنا على ندمٍ ، فأجلنا العناق ولوعة العشاق أجلنا قيامتنا لندخر الغياب ونخدع الرزنامة الكسلى ، وكنا شاهد القتلى على عشاقهم ، جئنا نؤجج وردة المجنون نختبر احتمالاً واحداً للحب . و كلما طشنا ، ذهبنا في بعيد الناس ، فاضت كأسنا وتبادل الأنخاب جيش يهزم الدنيا بنا . كنا .. ، ستمحونا يد وتعيدنا لغة إلى مخطوطة التأويل نقرأ في زجاج الوقت كي نغوي سلالتنا نكابر ، كي نصدق أن حباً سوف يسعفنا فيحكمنا مزاج النرد . نهرب من تفاصيل المكان إلى زمانٍ هاربٍ لنحرض الأسرى على حراسهم ونؤثث الدنيا بهم . كنا نصب النار في الشهوات نوقظ فتنةً في النص حتى يركض القتلى إلى عشاقهم ليلاً و ينتقمون . فنقول : عام طازج ونقول : جيش خارج ونقول : روح هاجرت لتحل في جسدٍ غريبٍ واحتمالٍ واحدٍ للموت.

    الكاتب: قاسم حداد

    0المفضلة

    18808 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من قاسم حداد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَزاجُ النَّرد