• أنا وهي وبوذا !

    كالفُطْرِ كان الخطو منتشراً ... وقد تاهت عصايَ وكنتُ أحسبُها مساقطَ للثريا فأنا مضيتُ بِغصتي أطوي سديمَ مغارتي ورميتُ أشيائي العزيزة كلَّها لأكونَ شَيّا ! ---- أطلقَ صَلاتَهُ كقذيفةٍ نحو السماء إلاّ أنها تحجَّرتْ على أبواب السماء , ثُم تهاوت وهي الآن مصابة ترقد في المتاحف ! ---- الشمس نادرة هذا الصيف فليكن حبنا هو الشمس وهذا ما يدفعنا , حين نتعب من السير تحتها , ? ولن نتعب ? لاختيار خيمةٍٍ من الظلال أو ربما شاركْنا بوذا الجلوسَ تحت شجرة الحكمة ! ---- طائرٌ يحطَّ على رأس خيط من الدخان تعالى من مدخنة أحد المعابد والمعابد بعيدة إنها هناك .... على راحة يدي !! ------ حيثما التفتَّ تغمز لك عيونُ الماء مُكحّلة بالعصافير وإذْ تنام فأنت تضع حداً لانجرافك وتورطِك الجليل ! ------ مستقبِلٌ دنيايَ أنفي فكرةً عرجاءَ عن كونِ الوجودِ نجاحا بل إنهُ يختطُّ وعيكَ أزمةً ويريكَ أبسطَ ما يَلوحُ جراحا ليُشِعَّ نُبلُكَ حيث كنتَ وهاهنا تغدو الخسائرُ كلُّها أرباحا !

    الكاتب: سامي العامري

    0المفضلة

    4058 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سامي العامري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أنا وهي وبوذا !