• أصلكم وأصلي

    توقَّفَ في دروبِ الدنيا شيخٌ وصاحَ على الأَنامِ يقولُ وَيْلى يُحملِقُ في التياعٍ في أَديمٍ يراهُ الناسُ ماءً بينَ وَحْلِ تَحلَّقَ مِن حَواليهِ الجُموعُ فنادَاهم :إليكمْ ليسَ حَوْلى وقالَ : مُصيبَتي خَفيتْ عَليكمْ فَلَيسَ بِكم صَرِيعٌ أَو كَمثلى فصاحَ به على الإشفاقِ شَابٌ أيا عَمَّاه خَبِّرنا وَقُلْ لِى فقال مُصيبتي في فَخرِ قومٍ وهذا الطينُ موطوءٌ بِنَعْلِ أَلا فَتَواضَعُوا في كُلِّ شَأْنٍ وَفُوتُوا كُلَّ شَمَّاخٍ بِجهْلِ تُرابُ الأرضِ مَوطِؤُكُمْ جميعاً وَهذِى الأرضُ أَصلُكمُ وأَصْلى

    الكاتب: الصوارمي خالد سعد

    0المفضلة

    5200 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الصوارمي خالد سعد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أصلكم وأصلي