• غربة

    كم رياضٍ يا فؤادي كم رياضٍ أَصبحتْ ذكري رسومٍ وظلالْ كم صباحٍ يا فؤادي كمْ صَباحٍ مشْرقٍ ينهلُ من فَيضِ الجَمالْ كنتَ فيه بين أهلٍ وصِحابٍ وأحبَّاءَ ببيتٍ من جَلالْ ثم ها أنتَ على بُعْدِ المَدَى تمتطى الذكرى وتمضى في الخيالْ *** أَيُّها العصفورُ غنِّى لحنَ حزنى واْنثرِ الآهاتِ شجواً في فَضاكا واذا رُمتَ مزيداً من أنينٍ فاحتوى قلبَ الذي يوماً حواكا فهو يبكي في شِعَابِ الذكرياتِ وَهْوَ بالأحلاكِ يستدني الهلاكا أيُّها العصفورُ غَنِّى في فضائى فعسى قلبىَ يسلُو وَعَساكا *** أيها القلبُ سلاماً وسلاما ما سفَحْتَ الدمعَ عن قاسى الهُمومْ ما تذكرتَ قبيلاً من صِحابٍ ما سَرَى طيفٌ من الأُمِّ الرؤومْ وشقيقاتٍ أيا قلبيَ فاحفظْ وأَشِقَّاءَ أراهم كالنجومْ وحبيباً أيُّها القلبُ فصُنْهُ ثم هاتِ الدمعَ عن قاسى الهمومْ

    الكاتب: الصوارمي خالد سعد

    0المفضلة

    5173 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الصوارمي خالد سعد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غربة