• الحسن الثرثار

    دارى غرامى ? مابدا لك ? دارى انا بالصبابة هاتك أستارى ! هيهات .. لا أقوى على كتمان ما باحت به عيناك من أسرار ! ... عيناك حدثتا بما سكرت به روحى ... وعربد خمره بوقارى ! ! *** وإذا سكت عن الهوى وحديثه ... كيف السكوت لحسنك الثرثار ؟ ! يافتنة هدت الفؤاد إلى هوى حلو العذاب مطر الأوزار ! ! *** أفديك راضيةً ... فقلبى فرحةً نشوى ... واحلام الصبا سمارى ! ! افديك غاضبةً .. ولو لم تغفرى .. أنكرت ليلى واتهمت نهارى ! ! أفديك صامتةً يضج بحبها قلبى .. وتهمس حولها أفكارى ! ! أفديك شادية .. فصوتك فتنةً قهارة ً .. كجمالك القهار ! ! .. تترنح الألفاظ فى شفتيك .. سكرى منهما ! وتفوح كالأزهار ! ! ولها بسمعى مثل أصداء ألمنى ولها بقلبى مثل لذع النار ! !

    الكاتب: كامل الشناوي

    0المفضلة

    15612 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من كامل الشناوي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الحسن الثرثار