• مر يومٌ (2)

    مر يومٌ دون أن أحظى بهمسٍ أو أراك و فؤادي قد تشظى خلف باب الوقت لا تأتي خطاك فاستفاق الحزن و اشتدت تعابير الظلام عابسٌ يومي و ساعاتي ضرام كلما أسمع صوتاً أو أرى وقع خيالٍ تشهق الروح و قلبي بين أضلاعي ينادي يا ترى هل هو ذاك؟ و كذا تبقى عيوني ذابلات في دروب الودِ أعني في دروب الانتظار هي ذي روحيَ تهفو خلف أسوار المدار ليس في الأكوان شيءٌ بعدكَ الآن حبيبي غير أشجان فؤادي و عطور طوقتني لهفةًَ عند اللقاء فَكذا الساعات تمضي قاسياتٍ دون أن يأتي بهذا الدرب عطرٌ من هواك أو بصيص من سنا ضوئك أو سحر شذاك سئمت روحي و طاف الحزن عيني و أنا أرجو رؤاك خيبة تسبق أخرى و كذا طول النهار آملاً قلبي يراكَ في المساء و انقضى الليل حزيناً دون أن تأتي خطاك يقال:كل الدروب تقودنا إلى روما/و أقول:كل الدروب تقودني إليك .

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    9598 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مر يومٌ (2)