• لماذا عدتَ يا الجاني؟

    لماذا عدتَ يا الجاني و قلبكَ ليس يهواني فكم أنكرتَ أيامي و ترجو اليومَ تحناني؟ أحقاً عدتَ مشتاقا لدفءٍ بينَ أحضاني؟ لأنغامي التي تهوا كَ عمراً فيه تنساني أم الأشواق تعزفها جزافاً عندَ شطآني؟ و تدرك أنكَ الدنيا كذلكَ عطر بستاني و كم بِهواكَ غارقة فيا أهلي و خلاني و أنت النور و السلوى إذا ما الدهر أبكاني و حبك يا شقيق القل ب في النيران ألقاني أتيتُ رباكَ شادية ً تسامت فيكَ ألحاني و همسك يا ربيع العم ر تحيا منه أفناني تغيب و أنت لا تدري لكم أهواكَ يا الجاني أحلمٌ جئتني يوماً لتغفو بينَ أجفاني؟ و صرتَ الفرحة الكبرى كذا أضحيتَ أكواني و آهٍ منكَ يا قلبي سكوبٌ رغم حرماني و تعلمُ أنه غنى على رقص الهوى الحاني فيا قلبي ألا تسلو حبيبا غير إنساني؟ و كم ساءلتُ يا نفسي و يا من بتَ وجداني أيأتي دوحتي قلقاً ليشدو فوق أغصاني؟ فعادَ اليوم مختلفاً كأنه صار يهواني و قد أصبحتَ تواقاً؟ لجلناري و رماني أنا لا أبتغي عطفاً و لستَ تحب ريحاني أنا الأشعار تكتبني أليس الحب إيماني؟ كفى باللهِ غادرْني و دعني بين أحزاني أصوغ القلب أغنية و أبكي عمريَ الفاني أُصَيرُ خافقي نغماً لطيفٍ زار أجفاني تسللتَ كالندى و صرت الأسى

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    9608 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لماذا عدتَ يا الجاني؟