• ليل الموت اليافع

    * على رقعة سوداء يكتب الشاعر كلماته بسواد القلب فمن يقرأ. * أرى جسداً يجهش بالوجع و أنت جالسة بقربة .. تقصرين عن مضاهاته. * ذات يوم كامل.. و بعض ليل سوف أطوي هذا الكتاب الأليم.. و أرتاح. * رباطة الجأش التي كنت أتحلى بها ( أو أزعمها )، لم تعد ممكنة الآن. من الآن و صاعداً على الآخرين أن يجربوا شخصاً مذعوراً. * باب الفناء الموارب يدفعه الظل تنساب منه مقاعد فارغة و أنا في الوقوف. * الشعر ليس سوى شبق مكبوت يحلم أن يصير حباً مكتوباً. * تحرن في منعطفات النص تريد أن تنتخب مزيداً من الأقداح لشعوب تتدافع على المداخل، وعواصم تتداعى في اكتمال المشهد. * لا تستهينوا بالبياض فانه يمتد من القماط حتى الكفن و يتعثر في قلوب العشاق.. و الأعداء. * إذا كان ثمة من يصطف في جوقة الجوخ، فانه ليس أنا على أية حال. * وردة العبيد التي لم تكن سوى ليلة قاسم و هو في القتل. * كنت الحالم الأخير بأن ثمة ليل و ثمة ظلام وكنت أتهجى موتاً يافعاً.*

    الكاتب: قاسم حداد

    0المفضلة

    23907 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من قاسم حداد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ليل الموت اليافع