• سبورة الفوضى

    وتزولُ عاصفة الصدود المرعبةْ لِتَهُبَّ نسمات اللقاء الطيِّبةْ ليفيق إبّان السكونِ ، فؤادهُ رَثٌّ ، مشاعره - بحق ٍ - مُتْعَبَةْ فتأبط الشِعْرَ المُقَفّى ، مُسْرِجاً قاموسهُ ، يتلو رفوفَ المكتبةْ فأهالَ من أحضانها أشواقَه متهالكاتٍ بالياتٍ مُتربةْ وتفقَّد العشق القديم ، و ما بقي من حبه ، فأزال عنه الأتربةْ قرأ السؤالات التي تُركتْ على سبورة الفوضى ، فخطَّ الأجوبةْ و دنا من الذكرى ليقرأ حقبةً من عمره ، حيث الهوى ذو مسغبةْ فتذكرَ الزمن الذي لولاه ما عزفتْ له لحن الشقاء ، المُطْرِبَةْ لكنَّ في أقصى الحقيقة أبصرتْ عيناه وصلاً حالماً ذا مقربةْ فأناخ مرآةَ الأسى ، وعيونهُ هذي مُصدِّقَةٌ وتلك مُكَذِّبَةْ

    الكاتب: حامد أبوطلعة

    0المفضلة

    7411 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حامد أبوطلعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سبورة الفوضى

    المزيد من حامد أبوطلعة

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة