سبورة الفوضى
Dec 9, 2020 12:47 PM Dec 9, 2020 12:47 PM
وتزولُ عاصفة الصدود المرعبةْ لِتَهُبَّ نسمات اللقاء الطيِّبةْ ليفيق إبّان السكونِ ، فؤادهُ رَثٌّ ، مشاعره - بحق ٍ - مُتْعَبَةْ فتأبط الشِعْرَ المُقَفّى ، مُسْرِجاً قاموسهُ ، يتلو رفوفَ المكتبةْ فأهالَ من أحضانها أشواقَه متهالكاتٍ بالياتٍ مُتربةْ وتفقَّد العشق القديم ، و ما بقي من حبه ، فأزال عنه الأتربةْ قرأ السؤالات التي تُركتْ على سبورة الفوضى ، فخطَّ الأجوبةْ و دنا من الذكرى ليقرأ حقبةً من عمره ، حيث الهوى ذو مسغبةْ فتذكرَ الزمن الذي لولاه ما عزفتْ له لحن الشقاء ، المُطْرِبَةْ لكنَّ في أقصى الحقيقة أبصرتْ عيناه وصلاً حالماً ذا مقربةْ فأناخ مرآةَ الأسى ، وعيونهُ هذي مُصدِّقَةٌ وتلك مُكَذِّبَةْ


الكاتب: حامد أبوطلعة
0المفضلة
7411 المشاهدات
0 تعليقات