• كيف السبيل .. ؟

    كيف السبيل إلى التي أهواها مــــلأتْ حياتي بهجة بصفاها أنا مغرم فيمن سمت أخلاقها بعفافها سحرتـْك ما أحلاها تمشي وفي ثقة الرياح بخطوها والشـوق يغرقني بعطر شذاها بيني وبينك يا حبيبة أزمن حيرى تسـافر في العيون رؤاها أنا لست عصري الهوى لكنني لـي من ترانيم الجمال صباها أنت التي جاءت لتوقظ ثورتي وتغير التاريــــــــخ في مرآها وتعيد رسم خريطتي لو كان لي يـــــــــوما أؤم خريطة ورباها كم كنت أحيا غربتي بتفاهة وأعيش في دنيا يموت رجاها فإذا السماء كريمة بعطائها وهبتك ممن قد حُرِمْتَ سناها يا أنتِ يا صمت الحروف تكلمي بـوحي بحبك وانثري معناها وترنمي بقصيدة ألحانها زارت مسامع من أَحَبَّ غناها وهي التي جمعت جمال فصاحتي وبلاغـــة الأشعار حين أراها ما غنت الأطيار أجمل شدوها إلا ّ وكان لـــــها الغناء صداها كالماء في حرم السواقي طيّع متمرِّد إن مسَّ يوما فــــــاها والبحر يوشك أن يسافر خلسة من ثورة العينين حين رآها أو كالربيع تنوَّعتْ ساعاته مطـر ,رعـود ,خضرة تحياها هي للفصول ربيعها وشتاؤها وخريفها والصيف بعض أذاها لكنني كالصخر يصمت مرغما بين الفصول مسـافرا بمــداها كالشمس أرحل في شروق محبتي بين الحقول مغازلا عينـــــاها يا أنت كم ناديت ملء جوارحي لأضمَّ في شــــوق ربيع لقاها

    الكاتب: فلاح محمد كنه

    0المفضلة

    1380 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من فلاح محمد كنه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كيف السبيل .. ؟