• قلبٌ مدفونٌ في ترابِ الجسد

    تحكي الحكاية إن قلبي سنبله فإذا الحصاد يزفني في بسمله نزف السؤال وكان قلبي جامحاً فأرى الجواب على حدود الأسئله قد كنت في أفق المثال محاصراً فامرر بنا كي لا تقاسَ الأمثله وامرر على جثث الرجال زوارقاً وأرسم لنا بالماء شكل المقصله صعد المكان إلى حبال عيوننا كي يرتدي الأنظارَ وهي مبلله صعد الجميع على مسافة ظلهم فتكسر الظل الغريب كأرمله وأبيضَ شعرُ الوقت حتى لا يرى وجع الرياح هناك خَلَفَ مَقتله قد يستعيد الصوتُ شكلَ حصاده أو قد يبعثره الكلام كسنبله وشعوب مرآة العيون تقاتلت إذ ما رأت عنقي سينحر منجله بالماء بالأسماء بالشــمس التي للآن تنزفها الســماء لتغسله هذا عراقك في عـروق الله يمشي متعباً قل هل سيــعرف منزله؟ سكنت به النجمات لم يعرف بها والشمس ما زالت هنا متنقله بالأمس كان مع الأزقة شاسعاً لكن أبوابَ المدائن مُقفله والغيم يمطر في شتاء قصيدتي والريح مرت في ربيع الأخيله نزل المكان على سماءِ عيوننا لكن مركبة الدموع معطله صعد العراق على ضريح قلوبنا كي يقطف الآيات وهي مرتله فاليوم يكتبُ بالدموع رحيله كي يحمل الوحي القديم ليرسله والموت تاه بشارع في معطفي وأضاع ظل عيونه و البوصله جلست غيوم الظن جنب حكايتي احكي أنا للغيمِ ســراً أَغفله تحكي الحكاية إن قلبي فارعٌ قمرٌ بذاكرة المدائن انزله

    الكاتب: خالد الحسن

    0المفضلة

    1517 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من خالد الحسن

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قلبٌ مدفونٌ في ترابِ الجسد