• أمّة المجد

    نهاية غيرنا هي مبتدانا سمت أممٌ ومابلغت سمانا أقمنا العدل في الدنيا وحزنا لنا في كل مفخرةٍ مكانا سلوا أعداءنا عنا فإنّا أقمنا العدلَ حتى في عدانا سلوا التاريخ فَهْوَ أجل راوٍ وأوثقُ مَن يحدِّثُ عن علانا سوانا يرتقي درج المعالي وما أعلى مدارجه سوانا وتقفو خطوةَ المجد البرايا ويقفو المجد مجتهداً خطانا شريعتنا حمى عدلٍ وقسطٍ فكم قرنٍ تنعّم في حمانا تحدثكم بلاد السند عنا وعن عبقٍ تضوَّع من شذانا مآذننا بأقصى الشرق تعلو فتبلغ في صداها القيروانا ففي أي البلاد وضعتَ رحْلاً ستسمع في نواحيه الأذانا سلوا في أرض أندلسٍ قروناً رأت في حكم خالقنا الأمانا سلوا غرناطةً عن مجد قومي سلوا الحمراء إن لها لسانا إذا شهد الصديق بعز قومٍ فقد شهدت بعزتنا عدانا تعالى الله ذو العرش اجتبانا برحمته وعلَّمنا البيانا حكم واحدٌ صمدٌ عظيمٌ إذا ما قال كن للشيء كانا يدبّر كل أمرٍ باقتدارٍ تعالى في علاه وعزّ شانا تعالى عن طواغيتٍ أقاموا لها من دون خالقها كيانا تصوغُ لهم عقول الناس شرعاً ورب الناس بالشرع اصطفانا هدانا الله ما كنا لِنُهدَى طريقَ الحق لولا أن هدانا هنا جمعٌ بدا كالعقد حسناً نضمنا الدرَّ فيهِ والجمانا ألا كونوا لدين الله حصناً وسدُّوا الثغر ولتحموا حمانا ولا تتعجلوا إلا لحقٍ فمن بَصُرَ الحقيقة ماتوانى ولينوا بالتواضع دون ضعفٍ فخير الناس من للحق لانا أقيموا العدل لاتدعوا لواشٍ وقالٍ بين أظهركم مكانا لباس الحلم أجمل ما لبستم يزيد الحلم صاحبه اتزانا إذا غابت عيون الناس يوماً فعين الله ما برحت ترانا يعز من اعتلا بالنفس عزماً ومن هانت به وجد الهوانا متاعٌ هذه الدنيا وتبقى جنان الخلد غايةَ مبتغانا

    الكاتب: د محمد المقرن

    0المفضلة

    3521 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من د محمد المقرن

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أمّة المجد

    المزيد من د محمد المقرن

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة