• في العيادة

    ذهبـتُ إلى الطَّبيبِ أُريـه حالي وهل يدري الطَّبيبُ بما جَرَى لي؟! جلسـتُ فقالَ ما شـكواك صِفْها فقُلتُ الحـالُ أبلغُ مِن مقـالي أتيتُـك يا طبيـبُ علـى يقـينٍ بأنَّكَ لسـتَ تَملك ما ببـالي أنا لا أشـتكي الحمَّى احتجـاجًا بَلِ الحُمَّى الَّتي تشكو احتمالي!! يُقـالُ بأنَّـه فيـروسُ سـوءٍ يُصيِّـرُ ما بجــوفكَ كالقِتـالِ فقلتُ إذن يرَى بدمي هُمـومي فتجْـبرُهُ الهمـومُ إلى ارتحـالِ!! فتحتُ إليكَ حَـلْقي كَي تَـرَاهُ فقُل لي: هل أكلتُ من الحـلالِ؟ أتعـرفُ يا طبيبُ دواءَ قَـلْبي فَـدَاءُ القَلـبِ أعظمُ مِن هـزالي كَشَفْتُ إليكَ عَن صـدري أجِبْني أيُسمعُ فيهِ للقـرآنِ تـالِ تقـول بأنَّ مـا فـيَّ التهـابٌ ورشـحٌ ما أجبتَ على سُـؤالي وضعتَ علَى فَمـي المقياسَ قُل لي أسهـمُ حرارةِ الإيمـانِ عـالي؟! سـقامي من مُقـارفةِ الخَطـايا وليـس مِنَ الزُّكامِ ولا السُّـعالِ فإن كنـتَ الطَّبيبَ فما عـلاجٌ لذنـبٍ فَوْق رأسـي كالجبـالِ تَمُـرُّ عواصـفُ الحُمـَّى وتَغْدو ولـم أرَ كالتجـلُّد للرِّجـالِ نُسـائلُ مـا الدَّواءُ إذا مَرِضـنا وداءُ القَـلْبِ أولَـى بالسُّـؤالِ

    الكاتب: د محمد المقرن

    0المفضلة

    3353 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من د محمد المقرن

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • في العيادة

    المزيد من د محمد المقرن

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة