• هي لا تغيب

    وكتبْتُ فيك قصيدةً فمحوتها وكتبتُ ثانيةً أجدتُ ثناءَها فأتيتُ في فرحٍ إليك أقولها كالطفل أتقنَ في الحروف هجاءَها وسئلتُ عنك فقلت منزلها الحشا تغفو فأبسطُ من يديّ رداءَها أتغيبُ عني وهي بين جوانحي!؟ لو أنها أرضٌ لكنت سماءَها!

    الكاتب: د محمد المقرن

    1المفضلة

    6425 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من د محمد المقرن

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هي لا تغيب

    المزيد من د محمد المقرن

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة