• الذينَ خلَّفونا معلقين في الهواء !

    أينما يمَّموا الرِّيح و استَوْطَنوا دمَهُم عبروا حْلمهم خاسرينَ الحداءْ و على " رمْثِ " دلَّتهم سهَروا . . خلَعوا وتَدَ البيتِ من صَبْرهِ أفلوا .. تاركينَ الربابةَ تسْتلهم الحلْمَ من جرحهــا .. يقرأونَ المدَى ، يعشقون الصَدى !! خسِروا نجمهم إنما ربحوا الانتظارَ الطويل .. ! لأفراحهـِـمْ " ردَحوا " و لأعراس أولادِهمْ صفَّقوا ، يعْـقدون مع الضحْـكِ أيامَهم .. و " يدحّـون " بين نساءٍ من الهـيل ِ ... فرْحَـتهم سَفَرُ . رقصوا .. لحنين المزامير ِِ لكنهم خلـّـفوا ضوءَهم ، ظِلهمْ في مكان ٍ . . . . . . . . . . بعيدْ فانّطفا بين أثوابهمْ قمرُ . . . . . فرشوا بين عشب البراءة ِ والبحر آياتِهمْ .. " مَسْمرَوا " خشَبَ الحلـْم في شمس ِ يوم ٍ جديد .. و انتهى الأمرُ .. لم يَسْألوا غدَهم عن تمرّده ِ .. يجهلون المسافة َ ما بين عشْبِ البراءةِ و البحر . . . ! لكنهم سلـّموا الأَمر للغيبِ .. . . . . و احْـتشَدوا .. هذروا خلْفَ دلـّـتهم عن عفاريتَ كانت تُشاغبُ جـُـرأتهم في الظلام ِ .. و عن كل شيءْ . . . . في المساءْ مسحت نحلة ُ البيتِ فانوسَها ثم . . . ناموا و لكنَّ بعضَ العفاريت ِ قد طرقت بابهم . . فاختفــوا !

    الكاتب: دخيل الخليفة

    0المفضلة

    3614 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من دخيل الخليفة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الذينَ خلَّفونا معلقين في الهواء !