• صباح بنكهة بــحّـتها

    حضورُكِ.. أم فجر يؤنِّق لي صُبحَهْ؟ وصوتُكِ.. أم نايٌ حييٌّ به بحّهْ؟ تراءيتِ كالبشرى ملامحَ حلوة وصوتاً كإيقاع التهاني وكالفرحهْ ملأتِ صباحي بالبهاء، كأنه قوارير عطر.. نفحةً نفحةً نفحهْ كأنك جنّاتٌ تسير.. كأنما بـمُترفة الغيمات من حلوتي لمحهْ وجئتكِ طفلاً ما درى بعد ما الهوى يظن الهوى حلوى، منىً، لعبةً، مزحهْ تهجّيتُ معنى الحب في كتب الهوى قرأت قواميس الهوى صفحةً صفحهْ جمالك أشهى حصّة قد درستها وكم أدعي أنْ لم أزل جاهلاً شرحهْ! وها هي أشواقي إطارٌ وفكرةٌ وعلبة ألوان.. متى نُكمل اللوحه؟ خسرتُ فؤادي مذ ربحتُ مليحتي ويهوى خسارات الهوى من رأى ربحهْ! نسيتُ الذي لقّنتِني لحظة اللقا وقلتُ وقد أكبرتُ حسنك: يا ملحهْ! فلا تتركيني كالصغير الذي جرى للُعبته.. فارتد مصطحباً جرحهْ

    الكاتب: سعود سليمان اليوسف

    0المفضلة

    1794 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعود سليمان اليوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صباح بنكهة بــحّـتها

    المزيد من سعود سليمان اليوسف

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة