• دمشق

    مِنهُ دِمَشْقٌ ومِنِّي زَهْـــــرةٌ سَقَطَتْ فليسَ بعدَ دِمَـــشْقٍ ما أُقَدِّمُهُ أصْبَحْتُ عاشِقـةً في النَّهرِ صامِتَةً والصّمْتُ من بَرَدَى لا ينْتـَهي فَمُـهُ يا قُبْلَةً ضُيِّقَتْ عنها شَوارِعُها النَّهرُ دُونكِ والأزهارُ تَعْصِمُهُ حلِّي بهِ كيفما شاءَ الهوى فهُنا كانَ الهوى مَلِكًا والماءُ يُلهِمُهُ وكان يجْري بأمْرٍ للهوى جَسَدٌ لولا التَّشَوُّقُ لمْ يَلْحَقْ به دَمُهُ يا كُسْوةَ العينِ هل جدَّدْتِ دمعَكِ أَمْ كَفاكِ مما أفاضَ الدمعَ أقدَمُهُ! الشوقُ طائِفُ هذا النّهر فالْتَمِسي دمْعًا جديدًا ألا يُشْجيكِ مَقْدَمُهُ! ميْسونُ مرَّ زمانٌ والمنى شَجَنٌ والحُبُّ ليسَ يفوتُ الآنَ موسِمُهُ ها نحنُ غَادَرنا عِشْقٌ وجَاوَرَنا عِشْقٌ فأيٌّ من العِشقَينِ نكتُمُهُ ! ما انفَكَّ حتى أتانا شاهِدًا بَرَدَى عِشْقًا رآهُ وعينُ الوردِ تنظِمُهُ دِمَشْقُ أُهْدِيتُ حُبًّا منكِ مُمْتَلِئًا وليسَ يكْفي من المحْبوبِ مُعْظَمُهُ إنّي هنا فأتِمِّي الحُبَّ .. آيَتُهُ منكِ التَّمامُ ورَبُّ الحُبِّ يَختمُهُ!

    الكاتب: هيفاء الجبري

    0المفضلة

    2477 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من هيفاء الجبري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • دمشق

    المزيد من هيفاء الجبري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة