• الباب الخلفيّ للرُّخام

    لا شَـيءَ ! أكثرُ مَا هُنَـاكَ أقـلُّهُ ظـَنٌّ .. وَبَعْضُ الظـَنِّ يَسهُلُ حَمـلُهُ نَتَسَلَّـقُ اليَومِـيَّ تَحتَ أكُفِّـنـَا عَـوَزٌ يرَى أنَّ الحَنـَايــَا ظِــلُّهُ مِنْ حُجْـرةٍ في القَلْبِ نُغْلـِقُ بَابَها فـَالحُـلْمُ إنْ لم نَسْتَطِعْـهُ نَمـلُّهُ ... نُصْغِي .. لهَرطَقَةِ العُـُروشِ ، فَلا يـَدٌ تَحـنـُو .. ولا قَـدَرٌ هُنَـا نَسْتـَلُّهُ فِقْـهُ الولايَـِة تِرْسُ أوَّلِ رَمْيَــةٍ لِلغَـانِمِـينَ ، وللـرَّعِـيَّـةِ نَبـلُهُ تُهنَا عَلَى الشَّاشَـاتِ ذُوِّبَ وَجْهُنَا في سُكَّـرٍ يَعـْدُو عَليْنَـا نَمـلُهُ صُحُفٌ نُقَلِّبُ ضِفْتَيهَـا .. لم نـَثِقْ بالسَّامِـِريِّ لِكَي يُمـرَّرَ عِجْــلُهُ ! مَا لَونُ شَاي الفَقْرِ ، نَخجَلُ مِنْ فَمٍ لم يَنْتَبِـهْ للضَّـوءِ ، كَيْفَ يُضِـلُّهُ كَمْ مَرَّ .. لا أحَدٌ يُروُّضُ مَا مَضَـى قـَدْ يَقْتُـلُ الصَّـبرَ المعَلَّـقَ نُبـلُهُ نَدْرِي وَلا .. ! ، ذَهَبُ الكَلامِ مَكِيْدَةٌ مَنْ مَكَّـنَ العَـرَّافَ إلا .. جَهْـلُهُ صُوَرٌ عَلَى الجُـدْرَانِ ثَمَّةَ مَنْ بَنَى صَرْحَاً وَحَسْبُ الطِّينِ طِينٌ قَبْـلُهُ كِدْنَا نُصَفِّـقُ مَسْـَرحِيَّةُ مَنْ إذِنْ ؟! هَذِي الـدُّمَى هَدِيٌ ، وَنَحنُ مَحِـلُّهُ الأرْضُ تَهْجِسُ بِالحَصَـادِ .. فَمَـا بـهِ زَمَـنُ السَّنَـابِلِ لا يـَرَى مَنْ أَهْـلُهُ كَذَبَ السُّقَـاةُ فَلِلمَدِينَـةِ رَهْطُهَـا وَالعُمْـرُ ، بِاسْمِ القُوْتِ ، يُسَرَقُ جُـلُّهُ كَأسٌ تُدَارُ عَلَى الِهبـاتِ .. وحُلْمُنَـا عِنَبٌ يُعَتَّـقُ فـي النَّـوايَـا .. ذُلُّهُ ! خَطَـأُ الجِيَاعِ .. الـرَّقْصُ حَوْلَ فُتَاتِهِم هَـذَا الدُوَارُ .. مَتَى سَتُعْقَـرُ إبـْلُهُ ؟!

    الكاتب: محمد إبراهيم يعقوب

    0المفضلة

    2497 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد إبراهيم يعقوب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الباب الخلفيّ للرُّخام

    المزيد من محمد إبراهيم يعقوب

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة