رُكام
Dec 9, 2020 12:47 PM Dec 9, 2020 12:47 PM
أنامُ إذا نمتُ لا لأنامْ! ولكنْ لكي يستريحَ الظَّلامْ فما زالَ يزرعُ ألغامَهُ في العظامِ ويركُضُ فوقَ العظامْ! يُطاردني كخَيالٍ من الوَحْلِ فوق البيوتِ وحولَ الخيامْ يجفّفُ في رئتيَّ النداءَ ويأكلُ من شفتيَّ الكلامْ سَأمنحُ هذا الظلامَ المُراوحَ ريحًا سأرفعُهُ كالغمامْ! سَأَغْفُوْ.. عسى أنْ تحُطَّ المهاةُ على جسدِي ويَبِيضَ الحَمَامْ سَأُرْخِي رُكَامِي على ساعِدِ الفجْرِ كَيْ تَسْخَنَ الشَّمْسُ تَحْتَ الرُّكامْ!


الكاتب: حيدر العبدالله
0المفضلة
2067 المشاهدات
0 تعليقات