الأهوال أمانات عند أهلها
Dec 9, 2020 12:24 PM Dec 9, 2020 12:24 PM
مَن سارروه فأبدى كلّما ستـروا و لم يراع اتّصالاً كان غَشَّاشـا إذا النفوس أذاعت سرّ ما علمت فكل ما خلت من عقلها حاشـا من لم يصن سرّ مولاه و سيّـده لم يأمنوه على الأسرار ما عاشا و عاقبوه على ما كان من زَلَـَل و أبدلوه مكان الأُنْس ايحاشــا و جانبوه فلم يصلح لِقُرْبِهِـــم لمّا رأوه على الأسرار نبَّاشــا من أطلعوه على سرّ فنمَّ بـــه فذاك مثل يبين الناس طيّاشــا هم أهل السرِّ و للأسرار قد خُلقوا لا يصبرون على ما كان فحَّاشا لا يقبلون مذيعاً في مجالسهــم و لا يحبّون سِتْراً كان وَشْواشا لا يصطفون مضيفاً بعْض سرّهم حاشا جلالهم من ذلِكم حاشـا فَكُنْ لهم و بهم في كلّ نائبــةٍ إليهم ما بقي الدهر هشَّاشــا


الكاتب: الحلاج
0المفضلة
56895 المشاهدات
0 تعليقات