• الأهوال أمانات عند أهلها

    مَن سارروه فأبدى كلّما ستـروا و لم يراع اتّصالاً كان غَشَّاشـا إذا النفوس أذاعت سرّ ما علمت فكل ما خلت من عقلها حاشـا من لم يصن سرّ مولاه و سيّـده لم يأمنوه على الأسرار ما عاشا و عاقبوه على ما كان من زَلَـَل و أبدلوه مكان الأُنْس ايحاشــا و جانبوه فلم يصلح لِقُرْبِهِـــم لمّا رأوه على الأسرار نبَّاشــا من أطلعوه على سرّ فنمَّ بـــه فذاك مثل يبين الناس طيّاشــا هم أهل السرِّ و للأسرار قد خُلقوا لا يصبرون على ما كان فحَّاشا لا يقبلون مذيعاً في مجالسهــم و لا يحبّون سِتْراً كان وَشْواشا لا يصطفون مضيفاً بعْض سرّهم حاشا جلالهم من ذلِكم حاشـا فَكُنْ لهم و بهم في كلّ نائبــةٍ إليهم ما بقي الدهر هشَّاشــا

    الكاتب: الحلاج

    0المفضلة

    56895 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الحلاج

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الأهوال أمانات عند أهلها