• قَدْر ما يَتَنَهَّدُ الربّانُ

    وحْدي الضلالةُ، وحْديَ القُرْبانُ صَوْتي الفلاةُ، وظِلِّيَ الرُّهْبانُ لُغتي أضاعَتْني هناك، ونَزْوتي تِلْك الوحوشُ، وجَدَّتيَ الكثبانُ عَجِلاً أرَتِّبُ للغيابِ، وصُحْبَتي أَخَوايَ: هذا الذئبُ والثعبانُ لي يأسُ حَطَّابٍ وأنتِ بعيدةٌ لا الشعرُ، لا الأمطارُ، لا العربانُ لي نجمةٌ لَمْ تهْدِني، فشريعتي وثنيّةٌ، وصحابتي صُلْبان أحْثو دمي بين الأزقةِ بارداً ـ"هلْ عُدتَ وحْدكَ"؟ .. تسألُ البيبانُ وأسوقُ أخطائي .. سأعْبرُ شاطئا بِرِمالِه يتَراشَقُ الشُّبَّانُ؟ هي جُثَّتي ما تَرْجمون، وربما كانت عظامي هذه القضبانُ بيني وبين الميِّتين مَسافةٌ هي قَدْر ما يَتَنَهَّدُ الربّانُ

    الكاتب: حسن المطروشي

    0المفضلة

    3196 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن المطروشي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قَدْر ما يَتَنَهَّدُ الربّانُ