• على دراجةٍ صَدِئة

    الطفْلُ على درّاجَتِهِ الصَّدِئةْ يَمْضي للبحْرِ صباحاً، يَعْبُرُ بالبَحَّارَةِ، بالحَطّابينَ الأفْظاظِ، بفَلاّحاتِ الحيِّ، بمِصْطَبَةِ "المُلّا"، وبرائحةِ السردينِ الجافِّ، بقارئةٍ للفأْلِ، وبالرُّعْيانِ، يطارِدُ شَمْساً مُبْتَدِئةْ الطفْلُ على درّاجَتِهِ الصَّدِئةْ سَيَعودُ عِشاءً بالغَرْقى للبيتِ، بلا وجْهٍ، وعلى كَتِفَيْهِ دموعُ قَراصِنةٍ وعُصورٌ مُنْطَفئةْ!

    الكاتب: حسن المطروشي

    0المفضلة

    3079 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن المطروشي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • على دراجةٍ صَدِئة