• اغضب

    اغضب فإنّكَ لمْ تعُد تعنيني وصراخك المجنونِ بعضُ جنوني لم أكترثْ ما قلتَ عنّي غاضبا هـو ذاك ما أخشاهُ عند سكوني اصرخ بأعلى ما استطعتَ فإنني سأكون هادئةً كصمت عيوني يا أيها المسكينُ لستَ تُخيفني فأنــــــا منحتُكَ ثورة بحنيني و أنا التي أيقظتُ فيك نبوءة هي من أحاسيسي وفي تكويني أظهرْ رجولتُكَ المليئة بالذي قد قلتَ إنـــك لم تــــــعد تؤذيني سأنال من غضبٍ عليكَ مسيطرٌ وأنـــــالُ من شـــــكّي بكلّ يقينِ إنْ كنتَ تزعُمُ أنني امرأةٌ ولي حـــق عليكَ وأُلفةٌ تؤويني وبأنكَ الرجلُ الذي اخترق الصدى وأعاد لي وجعي وكل ظنوني ارحلْ فدربك لم يزلْ في سكرةٍ من عصر ميلادي ومن تأبيني يا من أردتَ بأن تكونَ عواصفا بشـــهيق أنفاسي ودمع عيوني وبأن أكونَ كما تشاءُ وترتضي فأنا الســـماءُ و أنجمي تكفيني وأنا الربيعُ يضمّ شمسَ محبة مــنح الحروف معاني التبيينِ وأنا الظلام بليل كرهك كامن وأنا النهارُ, يُضيء يومُك دوني ؟

    الكاتب: فلاح محمد كنه

    0المفضلة

    1439 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من فلاح محمد كنه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • اغضب