• هو ذنبي

    ذنبي أني لا أعرف كيف أحِبكِ في هذه الأيام كيف أقنعُ الشِّعر ؟ بقصيدةٍ دافئةٍ مثل قطَّةٍ تنام على سريرِكِ ولو ليلة واحدة كيف أُزيحُ الجُثثَ الهامدةَ في قلبي لأُكوِّن لكِ مكاناً قصيّاً تركضينَ و تلعبينَ و ترقصينَ فيهِ كيف ؟ و لا تَزالُ أدخنةُ الحربِ في رئتي كُلّما نَطَقتُ بشيءٍ خرجتْ أسماءُ الشهداءِ عاريةً من أوطانها أنا الآن أتقمصُ أدوارَهم أكتبُ رسائلَ لعشيقاتِهم أرسلُ القُبَلَ وأنامُ ملءَ حنينِ الوطن . أنا حسرةُ الجُنُودِ التّائهةُ بين السواتر أنينٌ خائرٌ من جثثٍ مجهولةٍ وصاياهم المنسيّةِ وأصواتهم الوامقة من غصّةِ الأمّهات فلا تبحثي في صدري عن ليلةٍ حمراء .

    الكاتب: زين العزيز

    0المفضلة

    1918 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من زين العزيز

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هو ذنبي