• أودية وشعاب

    بين ليلة وضحاها اكتشفت أنني ما زلت أمشي ألهث على رجلين غارقتين في النوم لا بريق مدينة يلوحُ ولا سراب استراحة. على رجلين ثاويتين في النوم أنا الذي ظن بأنه وصل وعند أول مدخل تنفست رائحة قهوةٍ ونباح كلاب فكومت جسدي كحشد من المتعبين والجرحى لكني عرفتُ أن الضوء الشاحب يتسلل من رسغي خيط دمٍ يصلُ الشعاب بوديانها الأولى...

    الكاتب: سيف الرحبي

    0المفضلة

    19635 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سيف الرحبي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أودية وشعاب