• الحب المُعَاد

    تحب بعنف جدارا عريضا ولا تستطيع إليه الطلوعْ تحب التي مستحيل رضاها ولو قد أذبتَ جميع الشموعْ فَغَيِّرْ أساليبك العاطفيَّـ ــة كيلا تموتَ شهيدَ الولوعْ وتصبو وتبكي تنادي وتزفـ ــرُ تدعو وترجو ولا من مُطيعْ فنهرك يبغي اجتياز الجدار يريد المسارَ السريعَ الرفيعْ تراجعْ، فخير إليك الرجوع وإلّا حياتك سوف تضيعْ حبيبي ألا تسمع النبع عندي ينادي، وعشُّ هوانا البديعْ؟ حبيبي أحاول عنك الرجوعْ ولا أستطيع ولا تستطيعْ وقوة عزمي تجوز الجبال ولكن لدى الحب أهوِي صريعْ رأيتُ النجوم تدور بحزن لأن سناها بأفقٍ يضيعْ رأيتُ الطريق انثنت لفروع لأن صدود الجبال مُريعْ حبيبي وحاجة قلبي تفوق إلى الأمِّ حاجةَ طفلٍ رضيعْ أعدتَ إليّ غرامي صريعا فماذا يفيد الغرام الصريعْ؟ وداعا لحُبٍّ طواه الفؤادُ بحزم وعزم كسرٍّ مَنيعْ فما من حياة له في الربُوع جفاه الشتاءُ وفصلُ الربيعْ وأدتك يا حب بين الضلوع فنم في ضريحك حيث الصقيعْ يرفرف فوق ضلوعي السكوت ويأسٌ مخيفٌ يغطي النجيعْ فمهما تمرّ أمامي الجموع فما مِن مُحِسٍّ ولا مِن سميعْ

    الكاتب: خالد مصباح مظلوم

    0المفضلة

    2100 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من خالد مصباح مظلوم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الحب المُعَاد