• الخدَّان

    أنـا لـي خـدّان أحـمـرْ واحـدٌ والـثـانِ أصـفـرْ أمـنـح الأولـى وروداً أسـعـفُ الأخـرى بـخِـنـجـرْ عـِلَّـة الأولـى جـمـودٌ وغـبـاءٌ وتـكـبـُّرْ عـلـة الأولـى جـنـون بـَالـُهـا دومـاً مـعـَكَّـرْ هـذه الأولـى هـوتـنـي وهـوتـنـي تـلـك أكـثـرْ هـذه تـمـلـك مـنِّـي صـفـو أمـري لـيـس أكـثـرْ بـيـنـمـا الأخـرى لـديـهـا بـيَ إعـجـاب مُـعـَـطّـَرْ ذاتُ عـلـمٍ وحـديـثٍ جـاذبٍ يَقـْطـر سـكـَرْ بـيـنـمـا الأولـى أتـانٌ تـتـقـن الـرفـس، فـأحْـذرْ إنَّ لـلأولـى لـحـاظـاً طاعـنـاتٍ تـتـضـوّرْ إنَّ لـلأخـرى نُهَيداً مـثـلَ طـفـل ليس يكْبُـرْ فـمـتـى ألـقَـى هُـيـامـاً كـامـلاً معنىً ومظـهـرْ لـيـس مـتـخـومـا بـزبْـلٍ بـل بـعـطـر وبـعـنـبـر أتـرك الأولـى فـأحـيـا هـادئـاً غـيـرَ مُـحَـيَّـرْ فـأرى غـيـرَ فـتـاة عـنـدها أحـيـا مُـحـَرَّرْ كـل يـوم في غـرام قـاطـفـاً روضـاً مُـنَـضَّرْ كـل يـوم مـع عـيـون فـاتـنـاتٍ مـثـلِ مـرمـرْ

    الكاتب: خالد مصباح مظلوم

    0المفضلة

    1919 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من خالد مصباح مظلوم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الخدَّان